أسدل الستار على مشاركة المنتخب السعودي في فترة التوقف الدولي
أسدل الستار على مشاركة المنتخب السعودي في فترة التوقف الدولي لشهر مارس/آذار الجاري، بتعادله السلبي مع اليابان، أمس الثلاثاء، في إطار منافسات الجولة الثامنة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
اضافة اعلانويتطلع رجال المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، للعودة إلى الطريق الصحيح، بهدف الحصول على بطاقة التأهل الثانية المباشرة خلف اليابان.
ويستعرض "كووورة" خلال السطور التالية، المكاسب التي حققها "الأخضر" من المشاركة في مباراتي الصين واليابان.
نتائج جيدة
تمكن رينارد من تصحيح مسار المنتخب السعودي في الجولتين السابعة والثامنة، بالفوز على الصين بهدف دون رد، ثم العودة من اليابان بنقطة ثمينة، نتيجة التعادل السلبي.
والأهم هو تجنب الخسارة من اليابان، من أجل الاستمرار في المنافسة على البطاقة الثانية، حيث أصبح الفارق مع أستراليا صاحبة الوصافة 3 نقاط فقط (13).
?i=afp%2f20250325%2f20250325-afp_37rl49d_afp
وسيكون أمام "الصقور الخضراء" فرصة للانقضاض على المركز الثاني، حال التمكن من الفوز في الجولتين الأخيرتين ضد البحرين وأستراليا في يونيو/حزيران المقبل.
تنظيم دفاعي
المكسب الثاني الذي حققته السعودية، هو التنظيم الدفاعي الذي ظهر به الفريق، وخاصة في مباراة اليابان التي واجه خلالها نجوم "الأخضر" ضغطا هائلا.
ورغم ضغط منتخب اليابان المستمر، إلا أنه فشل في هز شباك نواف العقيدي الذي ظهر كحائط صد في بعض المواقف، فضلا عن قدرة لاعبي الأخضر على تضييق المساحات، ومنع أصحاب الأرض من الاختراق سواء من الأطراف أو العمق.
كذلك، تمكن رينارد من معالجة أزمة الكرات العرضية التي كان يستقبل منها الأخضر، العديد من الأهداف، بمراقبة لصيقة لمهاجمي الخصم، والوقوف على خط واحد.
الثقة
استعاد نجوم المنتخب السعودي، ثقتهم في أنفسهم، بعد فترة طويلة من الهبوط النفسي، بسبب المستويات المتراجعة، والنتائج السيئة في جميع البطولات.
وظهر ذلك في تصريحات اللاعبين عقب المباراتين، حيث ظهروا بثقة وسعادة كبيرة، وأعربوا عن رغبتهم في الاستمرار على هذا النهج، وقدرتهم على الوصول إلى المونديال.
?i=afp%2f20250325%2f20250325-afp_37rz862_afp
وسيلعب العامل النفسي دورا كبيرا في قيادة الأخضر نحو الخروج بنتيجة إيجابية أمام البحرين وأستراليا.
فضلا عن تحول الانتقادات الإعلامية والجماهيرية إلى مدح خلال الساعات الأخيرة، وهو ما سيدفع أنصار الأخضر لمساندة المنتخب بكل قوة في آخر مباراتين.
اكتشافات جديدة
شهد المعسكر المنتهي، خروج المنتخب السعودي بمكسب رابع ومهم، متمثل في اكتشافات جديدة، يأتي على رأسها جهاد ذكري، مدافع القادسية.
ذكري قدم مباراة مثالية أمام اليابان، وكان الأعلى تقييما بين لاعبي الأخضر، وهو ما دفع الجماهير وخبراء كرة القدم للإشادة به، والمطالبة باستمراره.
فضلا عن ظهور زياد الجهني، محور ارتكاز أهلي جدة، للمرة الأولى على المستوى الدولي، عندما دخل بديلا ضد اليابان، حيث تمكن من تقديم أوراق اعتماده بصورة كبيرة.
كذلك، عاد تركي العمار، لاعب القادسية، للمنتخب مرة أخرى، ونجح في الظهور بصورة رائعة ضد اليابان، ليصبح ركيزة جديدة في قائمة رينارد.
ونجح نواف بوشل، لاعب النصر، في تثبيت أقدامه في الجبهة اليسرى بالمنتخب، رغم أنه ظهير أيمن في الأساس، حيث أجاد بشدة خلال المباراتين، وكان أحد أبرز