الإثنين 06-04-2026
ملاعب

بارتوميو يكشف مفاجأة بشأن ميسي بعد الخسارة 8-2 أمام بايرن ميونخ

GettyImages-1173217391-780x470


خرج جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة السابق، في مقابلة مثيرة مع منصة “كوليمانيا”، ليدافع عن فترته الرئاسية ويرد على الانتقادات الموجهة لإدارته، مفصلاً الحقائق حول الصفقات المثيرة للجدل، وأزمة رحيل ميسي، والإرث الذي تركه للنادي.
اضافة اعلان

ورفض بارتوميو وصف فترته بـ “الإرث الكارثي”، معتبراً أن كلمة “ميراث” أصبحت تُستخدم بشكل مغرض ضد مجلسه.

وأوضح بارتوميو أن القوام الحالي للفريق يعتمد بشكل كبير على عمل إدارته، قائلاً: “من بين 23 لاعباً في القائمة الحالية، هناك 11 لاعباً تم توريثهم من المجلس السابق”.

وأشار بارتوميو إلى أسماء بارزة مثل بيدري، رونالد أراوخو، ولامين يامال، مؤكداً أن هؤلاء اللاعبين وجدوا الفرصة واستغلوها جيداً.

كما سلط الضوء على التطور الإنشائي في عهده، مثل بناء ملعب “يوهان كرويف”، وتوسيع الأكاديميات، وتأسيس مركز “برشلونة للابتكار”.


كواليس الصفقات الكبرى والرواتب المرتفعة
وفيما يخص الصفقات التي تعرضت لانتقادات حادة مثل ديمبيلي، كوتينيو، وجريزمان، أكد بارتوميو أن القرارات كانت فنية بحتة وجاءت كرد فعل لرحيل نيمار المفاجئ.

وقال: “من السهل جداً إبداء الرأي بعد فوات الأوان، لكن السوق حينها كان ينمو بشكل جنوني”.

وعن تضخم كتلة الرواتب، برر بارتوميو ذلك بأن النادي كان قادراً على تحمل تلك التكاليف قبل الأزمة العالمية، موضحاً: “لو كنا نعلم أن هناك جائحة قادمة (كورونا)، لما أبرمنا هذا النوع من العقود، لكن في ذلك الوقت كان النادي يتمتع بمداخيل قوية”.

قصة تجديد ميسي ورفض رحيله في 2020
تطرق بارتوميو إلى ملف الأسطورة ليونيل ميسي، موضحاً أن تجديد عقده في 2017 برفع الشرط الجزائي إلى 700 مليون يورو كان لحمايته من إغراءات الأندية الأخرى، وعن كواليس رحيله لاحقاً، اكتفى بالقول: “ميسي لم يكن سعيداً جداً، لكن ما دار بيننا من حديث سأحتفظ به لنفسي”.

أما عن طلب ميسي الرحيل “مجاناً” عقب الهزيمة التاريخية أمام بايرن ميونخ في لشبونة عام 2020، فكان بارتوميو حازماً: “كان من المستحيل منح ميسي خطاب الحرية حينها، لقد كان الركيزة الأساسية للمشروع رياضياً واقتصادياً”.

ندم “ليفربول” وبداية الثورة المتأخرة
اعترف بارتوميو بأن عملية التجديد في الفريق تأخرت عاماً كاملاً، وكان يجب أن تبدأ بعد الخروج المرير أمام ليفربول في 2019.

وأكد أن الثورة الحقيقية بدأت مع وصول رونالد كومان، والتي شهدت رحيل أسماء ثقيلة مثل لويس سواريز وإيفان راكيتيتش، ومنح الفرصة للشباب، وهو المسار الذي يرى أنه شكل حاضر برشلونة الحالي.