الأربعاء 04-11-2026
ملاعب

ميدو يفجر مفاجأة تهز مجلس إدارة الزمالك!

Screenshot 2026-11-04 100613


ملاعب - فتح أحمد حسام "ميدو"، نجم الزمالك السابق والإعلامي الحالي، جبهة جديدة من التصريحات المثيرة للجدل بشأن الأوضاع المالية والإدارية داخل القلعة البيضاء، ملوحًا بمطالبة مجلس الإدارة الحالي بتحمل مسؤولية أزمة مالية قال إنها كلفت النادي نحو 7 ملايين دولار، وذلك عقب الجدل الذي أثاره تسريب إيصال سداد مبلغ مالي باسمه، في وقت تتواصل فيه التحقيقات المتعلقة بملفات مالية قديمة داخل النادي.
اضافة اعلان

وقال ميدو، في تصريحات تلفزيونية، إنه تنازل للزمالك عام 2014 عن مستحقات مالية بلغت نحو مليونين و600 ألف جنيه، مؤكدًا أنه سدد المبلغ محل الملاحظة المالية الأخيرة، والذي أشار إليه بنحو 700 دولار، لتسوية الواقعة وإنهاء أي التزام يتعلق بها.

ووجه نجم الزمالك السابق رسالة إلى مجلس الإدارة الحالي، قائلًا: "أنا تنازلت للزمالك في 2014 عن حوالي 2 مليون و600 ألف جنيه، وأنا دفعت الـ700 دولار لتسوية أزمة أخيرة في النادي، ولكن أقول للإدارة الحالية ستدفعون 7 ملايين دولار التي تسببتم في أزمة بسببها للنادي الأبيض".

وأكد ميدو استمراره في مواجهة ما وصفه بالفساد المالي والإداري داخل النادي، مشددًا على أنه لا يخشى أحدًا سوى الله، وأنه متمسك بموقفه بعدما كشف في وقت سابق عن مخالفات قال إنها تتعلق بإدارة الملفات المالية داخل الزمالك.

وأضاف أنه يرى نفسه الإعلامي الوحيد الذي يتبنى مواجهة هذه الملفات، قائلًا: "لا أحد قادر على تكذيبي"، مشيرًا إلى أن حديثه عن المخالفات تسبب في حالة من القلق لدى بعض الأشخاص داخل النادي.

وتابع: "هناك ناس لم تنم بسبب حديثي عن المخالفات المالية"، معتبرًا أن تسريب إيصال السداد الخاص به جاء ردًا على ما أثاره من قضايا، موضحًا أن المبلغ الوارد في الإيصال يتعلق بتكاليف وجبات وخدمات خلال إحدى رحلات الزمالك الأفريقية.

وشدد ميدو على أنه لا يقبل الحصول على أي أموال لا تخصه، قائلًا: "لا أقبل على نفسي جنيه مش بتاعي"، وكشف عن أن إجمالي ما دفعه أو تنازل عنه لمصلحة الزمالك لا يقل عن 20 مليون جنيه، مؤكدًا أنه شعر بالسعادة بعد تداول الإيصال، لأنه اعتبر ذلك دليلًا على أن حديثه عن الملفات المالية أثار ردود فعل داخل النادي.

وتعود خلفية الواقعة إلى مراجعة ملفات ومصروفات مالية قديمة تخص نادي الزمالك، حيث ظهرت ملاحظة تتعلق بمصروفات إقامة وخدمات خلال إحدى الرحلات الأفريقية للفريق إلى زامبيا، عندما كان ميدو يتولى القيادة الفنية للفريق.

وبحسب ما ذكرته تقارير صحفية، فإن الواقعة تعود إلى معسكر الزمالك في زامبيا عام 2014، استعدادًا لمواجهة زييسكو في دوري أبطال أفريقيا، بعدما ظهرت فروق في حسابات الإقامة الفندقية وخدمات إضافية جرى تحميل تكلفتها على الغرفة الخاصة بميدو. 

وأشارت التقارير إلى أن إعادة فحص المستندات المالية دفعت إلى مطالبة ميدو بتسوية المبلغ محل الملاحظة، وهو ما استجاب له اللاعب والمدرب السابق بسداد القيمة المطلوبة.

وفي المقابل، اعتبر ميدو أن إعادة تداول الإيصال في هذا التوقيت محاولة لصرف الانتباه عن الملفات التي يتحدث عنها، مؤكدًا أن الواقعة لا تمثل مخالفة مالية من جانبه، وأنه بادر إلى السداد بمجرد إخطاره بالملاحظة.

وتأتي تصريحات ميدو في توقيت بالغ الحساسية داخل الزمالك، بعدما فتح النادي ملفات القضايا والغرامات المالية المتراكمة، والتي تسببت في أزمات متكررة تتعلق بإيقاف القيد وعدم القدرة على إبرام صفقات جديدة.

وكان أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة النادي، قد تقدم بمذكرة طالب فيها بفتح تحقيق شامل بشأن القضايا والغرامات التي تحملها الزمالك خلال السنوات الماضية، ومراجعة أسباب تضخم الالتزامات المالية وتحديد المسؤوليات عن القرارات التي أدت إلى تلك الأعباء.

ووفقًا لما ورد في المذكرة، تجاوزت الالتزامات المالية المرتبطة بالقضايا والغرامات 7.5 مليون دولار، بالتزامن مع وصول قرارات إيقاف القيد إلى 18 قرارًا، وهو ما دفع المجلس إلى إحالة المذكرة للتحقيق ومراجعة الملفات المرتبطة بها.

كما سبق أن أعلن المستشار القانوني للنادي كمال شعيب إحالة المسؤولين والمعنيين بملف كرة القدم خلال الفترات السابقة إلى التحقيق، للوقوف على أسباب تراكم القضايا وتحديد المسؤوليات، في ظل تأكيدات الإدارة أنها تعمل على تسوية الملفات العالقة.

ولم تكن واقعة ميدو الوحيدة التي أعادت فتح ملفات مالية قديمة داخل الزمالك؛ إذ شهد النادي مؤخرًا تطورات لافتة في أزمة مستحقات الغاني بنيامين أتشيمبونغ، لاعب الفريق السابق، والتي ارتبطت باسم نادر السيد، حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر الأسبق.

وتعود الأزمة إلى عام 2021، عندما دخل الزمالك في مفاوضات مع نادر السيد، بصفته وسيطًا في ملف مستحقات أتشيمبونغ، من أجل تسوية النزاع المالي القائم بين اللاعب والنادي، حيث تسلم السيد شيكين بقيمة إجمالية بلغت 100 ألف دولار، ووقع إقرارًا يتضمن شروط التسوية وآلية إعادة المبلغ إذا لم تُستكمل الإجراءات المطلوبة.

لكن التسوية لم تُغلق النزاع بصورة نهائية، إذ واصل أتشيمبونغ تحركاته القانونية أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وحصل على مستحقات وأحكام لصالحه، بعدما لم تكتمل الإجراءات التي كان يفترض أن تنهي القضية.

وتصاعدت الأزمة مؤخرًا مع اتخاذ جهات التحقيق إجراءات بحق نادر السيد، قبل أن يسدد نجله المبلغ إلى خزينة الزمالك في 27 أكتوبر الماضي، في محاولة لإنهاء الجانب المالي من النزاع، وسط استمرار الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة.

وكان نادر السيد أكد في تصريحات إعلامية أنه لا يقبل الحصول على أموال لا يستحقها، وأنه يتمسك بحقه القانوني، موضحًا أن رد المبلغ لا يعني اعترافه بارتكاب مخالفة.