الأربعاء 04-11-2026
ملاعب

الأهلي يستنجد بنونو سانتو.. بداية الإنقاذ أم أزمة جديدة؟

Screenshot 2026-11-04 132926


ملاعب - أعاد رحيل البرتغالي نونو سانتو عن قيادة وست هام الإنجليزي طرح اسمه ضمن الخيارات التدريبية المحتملة للأهلي السعودي، في ظل حاجة الفريق إلى مدرب يمتلك خبرة بدوري روشن للمحترفين، ويستطيع التعامل مع النجوم وإعادة التوازن إلى الفريق.

ويستند ترشيح نونو سانتو إلى 3 عوامل رئيسة، أبرزها تجربته الناجحة سابقا مع الاتحاد، وقدرته على إدارة غرفة الملابس، وأسلوبه في تنظيم الفرق دفاعيًا وهجوميًا. 

أبرز العوامل التي قد تعيد المدرب البرتغالي إلى الدوري السعودي عبر بوابة الأهلي.

1- خبرة الدوري السعودي

يمتلك نونو سانتو خبرة مهمة بالدوري السعودي، بعدما قاد الاتحاد للتتويج بلقب دوري روشن وكأس السوبر موسم 2022-2023، وهي تجربة تساعده على فهم طبيعة المنافسة وضغوط الجماهير.

ويعرف المدرب البرتغالي إمكانات الأندية السعودية وأسلوب المنافسة، ما قد يختصر عليه وقت التأقلم ويمنحه فرصة أسرع لتطبيق أفكاره مع "الراقي". 

2- القدرة على إدارة النجوم

أثبت نونو خلال تجربته مع الاتحاد قدرته على التعامل مع مجموعة من النجوم، أبرزهم كريم بنزيما ونغولو كانتي وفابينيو، وفرض أسلوب جماعي يخدم أهداف الفريق.

ويحتاج الأهلي إلى مدرب يستطيع احتواء الأسماء الكبيرة وتوزيع الأدوار بينها، مع الحفاظ على الانضباط داخل غرفة الملابس، وتجنب الصراعات التي قد تؤثر على نتائج الفريق. 

اضافة اعلان
 

3- التنظيم الدفاعي والهجومي

قدم نونو سانتو مع الاتحاد نموذجًا واضحًا في التنظيم التكتيكي، بعدما بنى فريقًا قويًا دفاعيًا وسريعًا في التحولات الهجومية، مع الاعتماد على التحرك الجماعي واستغلال المساحات.

واستقبل الاتحاد 13 هدفًا فقط خلال موسم تتويجه بالدوري 2022-2023، وحافظ على نظافة شباكه في 19 مباراة، ليقدم أحد أقوى المواسم الدفاعية في تاريخ المسابقة.

ويحتاج الأهلي إلى الاستفادة من هذه الخبرات لمعالجة أخطائه الدفاعية وتحسين التوازن بين الخطوط، خصوصًا مع تراجع النتائج والضغوط المحيطة بالفريق.

ويملك المدرب البرتغالي مقومات تجعله اسمًا مطروحًا للنقاش، بفضل معرفته بالدوري السعودي ونجاحه السابق مع الاتحاد، لكن تكرار التجربة يتطلب مجموعة متجانسة، ودعمًا إداريًا، وقدرة على معالجة المشكلات الفنية التي يعاني منها الأهلي.