ملاعب - أعاد قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 إلى نهاية العام المقبل الأمل في نفوس الجماهير الأردنية، التي تترقب عودة نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات إلى صفوف النشامى، بعد رحلة صعبة مع الإصابة حرمته من استكمال مشواره في كأس العرب 2025 والمشاركة في كأس العالم 2026.
اضافة اعلانوبعدما كان من المقرر انطلاق البطولة القارية في السابع من كانون الثاني 2027، أعلن الاتحاد الآسيوي إقامتها خلال الفترة من 23 كانون الأول 2027 وحتى 21 كانون الثاني 2028 في السعودية، ما يمنح النعيمات وقتاً إضافياً لاستعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل الاستحقاق المنتظر.
فرصة جديدة بعد خيبتين مؤلمتين
ويحمل هذا التأجيل أهمية خاصة بالنسبة للجماهير الأردنية التي لم تنسَ مشهد إصابة النعيمات أمام العراق في ربع نهائي كأس العرب 2025، عندما اضطر إلى مغادرة الملعب مبكراً، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية تعرضه لقطع في الرباط الصليبي .
وتسببت الإصابة في غياب المهاجم الأردني عن بقية مشوار النشامى في البطولة العربية، قبل أن تتبدد آماله أيضاً في المشاركة بأول ظهور تاريخي للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أعلن الأمير علي بن الحسين تعذر مشاركته بسبب الإصابة.
هل يكون التأجيل في مصلحة النعيمات؟
ويبدو أن الموعد الجديد لكأس آسيا قد يصب في مصلحة النعيمات، إذ يتيح له فترة أطول لاستكمال التأهيل واستعادة نسق المباريات، بعيداً عن ضغوط العودة المبكرة التي قد ترافق الإصابات الطويلة.
وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم قد كشف في أواخر أيلول الماضي عن تطورات إيجابية في البرنامج التأهيلي للاعب، مع توقعات بانتقاله تدريجياً إلى التدريبات الميدانية والجماعية، تمهيداً لعودته إلى المنافسات.
ورغم هذه المؤشرات المشجعة، تبقى مشاركته في كأس آسيا مرتبطة بتعافيه الكامل وتقييم الجهازين الطبي والفني، ولا يمكن الجزم بجاهزيته قبل عودته الفعلية إلى المباريات واستعادة مستواه المعهود.
حلم أردني ينتظر اكتمال الصفوف
ولا تقتصر أهمية عودة النعيمات على الإضافة الفنية التي يقدمها لخط هجوم النشامى، بل تمتد إلى مكانته لدى الجماهير الأردنية، التي ارتبط اسمه في ذاكرتها باللحظات المهمة والإنجازات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
وبالنسبة إلى الشارع الرياضي الأردني، يحمل تأجيل البطولة جانباً إيجابياً وسط خيبة الغياب عن المونديال، إذ يمنح أحد أبرز نجوم المنتخب فرصة أوسع للعودة إلى الملاعب قبل انطلاق المنافسات القارية.
وبين انتظار الجماهير وتطورات البرنامج التأهيلي، يبقى السؤال الأبرز: هل تكون كأس آسيا 2027 موعد عودة يزن النعيمات إلى الواجهة القارية بقميص النشامى، بعد غيابه المؤلم عن استكمال كأس العرب وكأس العالم؟