خبر صادم عن مؤامرة برشلونة على ميسي – ملاعب

خبر صادم عن مؤامرة برشلونة على ميسي

ملاعب – وكالات

كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن نادي برشلونة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو، يستعين بإحدى الشركات منذ عام 2017؛ لتعمل على تشويه صورة بعض اللاعبين ومعارضي الرئيس، خاصة الرئيس السابق خوان لابورتا.

وقالت محطة ”كادينا سير“ الإذاعية، إن برشلونة يتعاون مع شركة لتشويه سمعة نجوم الفريق واللاعبين السابقين والمرشحين للرئاسة، والدفاع عن بارتوميو ومجلس إدارته.

ووفقا للعديد من التقارير التي تم الكشف عنها عبر محطة ”كادينا سير“، تم التأكيد على أن النادي يعمل مع شركة I3 Ventures، وهي الشركة التي أنشأت وتدير عشرات الحسابات على موقعي فيسبوك وتويتر، تم إنشاؤها لمهاجمة بعض العناصر المنتمية للنادي الكتالوني.

ومن بين المعرضين للهجوم في برشلونة: القائد والهداف التاريخي ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه وبيب غوارديولا وتشافي هيرنانديز وكارليس بويول وخوان لابورتا وفونت وبينيديتو وروريس وتورا وكارليس بويغديمونت زعيم إقليم كتالونيا السابق، وجماعة تسونامي الديمقراطية المطالبة بالاستقلال.

ونشبت خلافات كبيرة بين إدارة برشلونة الحالية، ونجوم الفريق وعلى رأسهم ميسي؛ بسبب عدة قضايا أبرزها التعاقد مع غريزمان بدلا من نيمار، وإقالة فالفيردي التي سببت خلافا علنيا بين أبيدال المدير الرياضي للنادي وميسي نجم الفريق.

ويستخدم بارتوميو هذه الشركة والحسابات الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي في الخفاء؛ لتحسين صورة بارتوميو ومجلس إدارته.

وبحسب كادينا سير فإن مصادر من داخل النادي الكتالوني قالت إن الشركة تعمل على تحسين صورة النادي.

ولم يعلق أي من الأسماء المذكورة، التي تتعرض للهجوم منذ سنوات، وتشويه السمعة، على هذه الأنباء، في الوقت الذي قلص فيه الفريق الفارق مع ريال مدريد في الصدارة بفضل فوزه بهدفين مقابل هدف على خيتافي.

وصنع ميسي هدفا لزميله الفرنسي أنطوان غريزمان ليجعله ينفرد بحارس خيتافي ويسجل في الشباك، كما شارك في صناعة الهدف الثاني الذي سجله بسيرغي روبرتو بتسديدة أخرى من داخل المنطقة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تعرضت فيه مساعي ريال مدريد لإحراز لقب الدوري الإسباني، لانتكاسة؛ بعدما اكتفى المتصدر بالتعادل 2-2 بملعبه مع سيلتا فيغو.

وعقب هذه النتيجة تقلص فارق النقاط بين ريال مدريد المتصدر وبرشلونة صاحب المركز الثاني إلى نقطة واحدة، قبل مباراة واحدة على مباراتيهما في الكلاسيكو، أول الشهر المقبل، في سانتياغو برنابيو.