يلاحظ عشاق كرة القدم في معظم المباريات الدولية أن كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال، يقف بشكل جانبي مختلف عن زملائه أثناء عزف النشيد الوطني قبل المباريات.
اضافة اعلانمن التقاليد الراسخة في عالم كرة القدم أن يصطف لاعبو الفريقين بشكل مستقيم ومواجه للكاميرات أو الجماهير أثناء عزف النشيد الوطني قبل بداية كل مباراة دولية.
إلا أن رونالدو يكسر هذه القاعدة بوضوح، ويستدير ليقف جانبيا بزاوية مختلفة تماما عن بقية زملائه كنوع من التعبير الشخصي عن حبه لوطنه، فعوضا عن الوقوف أماميا مثل زملائه، يختار أن يقف في نهاية الصف، مواجها علم البرتغال في الاستاد، وغالبا ما يضع يده على زميله حارس المرمى.
هذه الحركة تمثل احترامه وولاءه لبلاده في كل مباراة يلعبها مع المنتخب البرتغالي.
وعلى مدار مسيرته، أظهر رونالدو تعلقه ببلده ليس فقط على أرض الملعب، بل خارجها أيضا.
إذ تبرع بمساعدات مالية كبيرة خلال جائحة كوفيد-19، وساهم في دعم المستشفيات والتعليم في مناطق متأثرة بالحروب.
وتعد هذه الوقفة الجانبية أثناء النشيد الوطني رمزا بسيطا ومستمرا لفخره وولائه الوطني.
ومن المثير للاهتمام أن لاعبين آخرين وفرق بأكملها سبق أن تبنوا مثل هذه الإيماءة، مثل الحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو عام 2018 وفريق ويلز في 2022، حيث كانوا يواجهون أعلام بلادهم أثناء عزف النشيد الوطني.
وتنافس البرتغال في كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو، ضمن المجموعة الـ11 إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ورغم القوة الكروية التي تمثلها البرتغال، إلا أن سجل "سيليساو أوروبا" المونديالي لا يزال دون الطموحات، إذ يظل المركز الرابع في نسخة ألمانيا 2006 هو الإنجاز الأبرز في تاريخهم.